عاجل
بعد سنوات من التضحيات، ما زال السوري يعيش بين الغلاء والفقر والخذلان. الشارع اليوم يغلي من وجع الناس، وسط تساؤلات كبيرة عن قرارات أثقلت كاهل المواطن بدل أن تنقذه من أزماته.
#صرخة_شعب … حين تتحول أحلام الثورة إلى وجع معيشة وخذلان شعب
#سوريا اليوم ليست بحاجة لخطب وشعارات… الناس بدها #كرامة و#عدل و#حياة تليق بتضحياتها.
الشعب الذي خرج يطالب بالحرية لم يكن يحلم أن يستبدل وجع بوجع، ولا أن يرى الفساد يغيّر وجوهه فقط. الناس تحملت #الحرب و#النزوح و#الجوع على أمل أن يأتي يوم يشعر فيه الفقير أنه إنسان داخل وطنه، لا مجرد رقم مهمل على أبواب المسؤولين.
لكن الواقع المؤلم يقول إن المواطن اليوم غارق بين #ارتفاع_الأسعار وغلاء #المحروقات وانهيار القدرة المعيشية، بينما المسؤول يتحدث بلغة بعيدة عن وجع الشارع. ابن الشهيد الذي ضحّى بروحه صار يشعر بالتهميش، والأم التي دفنت ولدها لأجل مستقبل أفضل لم ترَ إلا المزيد من التعب والخوف والخذلان.
في #الرقة الناس لم تخرج من فراغ، الناس وصلت لمرحلة لم تعد تحتمل فيها قرارات تُفرض فوق رؤوس الفقراء وكأن المواطن لا قيمة له. عندما يشعر الشعب أن صوته لا يُسمع، وأن المسؤول أقرب للتاجر من رجل الدولة، تبدأ الهوة تكبر بين السلطة والناس.
المصيبة اليوم أن كل شخص ينقل وجع الناس يتم تخوينه مباشرة. إذا تكلمت عن الفساد قالوا عنك فلول، وإذا انتقدت قراراً ظالماً قالوا عنك تابع لهذا الطرف أو ذاك. وكأن المطلوب من المواطن أن يجوع بصمت، وأن يرى الظلم ويسكت حتى لا يُتهم.
الناس ليست ضد الدولة… الناس ضد الفساد، ضد الكذب، ضد المسؤول الذي يعيش حياة الملوك بينما عائلات كاملة عاجزة عن شراء الخبز أو تعبئة مازوت أو تأمين دواء لطفل مريض. الشعب يريد دولة تحترم الإنسان، لا سلطة تعتبر أي صوت حر عدواً لها.
التاريخ لا يرحم أحد… والسلطة التي لا تسمع صراخ الفقراء، ستسمع يوماً غضبهم. لأن #الفقير عندما يفقد الأمل، لا يعود يخاف من شيء.
#انباء_الفرات