عاجل
بحار النفط و سهول القمح و تهميش الحكومة
بين الواقع والمواقع

#الجزيرة_السورية التي كانت تطعم #سوريا كاملة… اليوم أهلها يبحثون عن #الخبز و #المازوت و #الكهرباء.
#ديرالزور و #الرقة و #الحسكة فوق بحر #نفط، وفوق أكبر سهول #القمح، ومع ذلك الفلاح صار مكسور الظهر، والمواطن يعيش على الديون والذل.
أي دولة بالعالم تملك كل هالثروات كان شعبها يعيش بكرامة… إلا هون.
هون السلطة الفاسدة حولت الأرض الخصبة إلى أرض جوع، وحولت الفلاح من صاحب أرض إلى ضحية تنتظر التسعيرة والإهانة والوعود الكاذبة.
الفلاح الذي يسقي أرضه من النهر لم يعد قادر يشتري #ديزل، والذي يزرع القمح لم يعد قادر يطعم أولاده.
بينما تجار الحرب والفاسدين والسماسرة يعيشون على تعب الناس ويزدادون ثراءً كل يوم.
المشكلة ليست نقص موارد… المشكلة أن الفساد أكل الدولة من الداخل.
النفط يخرج من أرضنا… لكن الفقر يبقى عند أهل الأرض.
القمح يزرع بأرضنا… لكن الخبز أصبح همّ يومي.
والسياسي الفاسد ما زال يتكلم عن “الصمود” وهو لا يعرف كيف يعيش الفلاح ليلة بلا كهرباء ولا ماء ولا لقمة كريمة.
إذا كان الفلاح جائع… فهذه ليست أزمة زراعة، هذه فضيحة سلطة كاملة.
وإذا بقيت الجزيرة مهمشة رغم كل ثرواتها… فالمشكلة ليست بالحرب فقط، المشكلة بمن سرقوا تعب الناس باسم الدولة والسياسة والإدارة
أنباء الفرات