عاجل
مشكلتنا في الدولة هي. ان نرى فاسداً ونصفق له
الفساد ينخر عظام الدولة والشعب

#الفساد ليس خطأً عابراً… بل خطر يهدد #الدولة من الداخل
أنا أحارب #الفساد بكل ما أملك من كلمة وموقف، ولا أخجل من كشف أي #فاسد مهما كان اسمه أو منصبه أو نفوذه. لأن الفاسد أخطر على #الوطن من أي عدو خارجي، فهو ينخر مؤسسات #الدولة من الداخل، ويسرق ثقة الناس بها، ويحوّل #القانون إلى ورقة بلا قيمة.
اليوم، عندما يرى المواطن موظفاً أو مسؤولاً فاسداً لا يُحاسب، فإنه لا يحكم على ذلك الشخص فقط، بل يحكم على #الدولة كلها من خلاله. فالموظف والمسؤول يمثلان الدولة أمام الناس، وواجبهما حماية #المال_العام وخدمة المواطنين، لا استغلال المناصب وتحويلها إلى وسيلة للثراء والنفوذ.
في #سوريا، وبعد سنوات طويلة من المعاناة والأزمات، لم يعد هناك مجال للصمت على #الفساد أو #المحسوبيات أو #تجارة_المناصب أو استغلال النفوذ. فالدولة التي تريد النهوض لا يمكن أن تُبنى فوق الفساد، ولا يمكن أن تستعيد ثقة شعبها إذا بقي الفاسد فوق القانون.
علينا أن نقف صفاً واحداً في وجه كل من يسرق قوت الفقراء، وكل من يتاجر بالأزمات، وكل من يعتدي على المال العام، وكل من يعتقد أن المنصب حصانة له من #المحاسبة.
نريد #دولة يشعر فيها المواطن أن #العدالة تسير على الجميع دون استثناء، وأن القانون لا يميز بين غني وفقير، ولا بين صاحب نفوذ ومواطن بسيط. نريد دولة يثق الناس فيها بأن العدالة فوق الجميع، وأن لا أحد أكبر من القانون.
#محاربة_الفساد ليست معركة شخص واحد، وليست قضية إعلام أو منشور على فيسبوك، بل #واجب_وطني على كل حر يحب وطنه ويخاف على مستقبله.
نحن نملك دائماً القدرة على الرد، لكن الذخيرة ثمينة، والهدف الرخيص لا يستحقها. أما الفاسد الذي يعتدي على حقوق الناس وكرامتهم ومستقبل أبنائهم، فهو هدف مشروع لكلمة الحق وكشف الحقيقة.
#سوريا تستحق الأفضل، وشعبها يستحق #دولة_قوية_عادلة، والدولة القوية تبدأ من #محاسبة_الفاسدين قبل أي شيء آخر.
#أنباء_الفرات_نبض_الحقيقة
#محاربة_الفساد
#العدالة
#المال_العام
#سوريا