بين مياه الفرات التي فاضت لتغمر ما تبقى من ذكريات، وبين دخان النفط الذي يعانق سماءنا ليذكرنا بثرواتنا المسلوبة.. تقف دير الزور اليوم صامدة رغم الألم، معلنةً عن نفسها كـ محافظة منكوبة تنتظر الفرج.
هنا، حيث يلتقي النهر بالتاريخ، لم يعد الفرات مجرد شريان للحياة، بل أصبح شاهداً على الغرق والنزوح. وهنا، حيث تشتعل نيران الحقول، نرى مفارقة العيش فوق كنوز الأرض بينما يعاني أهلها من ويلات الفقر والدمار.
نحن في “أنباء الفرات”، ننقل لكم نبض هذه الأرض، صوت الحقيقة من قلب الركام، وأمل الانبعاث من تحت الرماد.
دير الزور ليست مجرد اسم على الخريطة، هي جرحنا النازف وصمودنا الباقي.