عاجل
تحذيرات عشائرية من محاولات إثارة الفتنة والإساءة لرموز القبائل العربية في دير الزور
وسط تصاعد حملات التحريض والإساءة عبر مواقع التواصل، تتزايد الدعوات العشائرية والشعبية للحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي في دير الزور، ورفض أي محاولات تستهدف إثارة الفتنة بين القبائل العربية أو الإساءة لرموزها الاجتماعية والعشائرية.

قبل ما حدا يحاول يفتح باب الفتنة ويصطاد بالمياه العكرة عبر منشورات #فيسبوك والتحريض الرخيص على #الشيخ_نواف_راغب_البشير و #الشيخ_إبراهيم_الهفل، لازم الكل يتذكر أن أبناء العشائر العربية ليسوا جماعة هامشية ولا ناس تُستفز بمنشور أو تعليق مدفوع ومشبوه.
اريد اذكركم
تذكروا جيداً أسماء كثيرة مرّت على هذا البلد، من #فادي_صقر إلى #عاطف_نجيب، ومن #أمجد_يوسف
سيبان حموا الي صار نائب وزير الدفاع
والهجري الي كل شي موفر له من مازوت ورواتب وطحين
والناس بدير جوعانة
إلى غيرهم من وجوه الحروب والدمار، وتذكروا كيف تبدلت المواقع والمناصب والتحالفات، وكيف بقيت العشائر العربية هي الثابت الاجتماعي الحقيقي الذي منع انهيار مناطق كاملة رغم كل ما جرى.
العشائر العربية في #دير_الزور وشرق الفرات ليست وقوداً لمعارككم الإعلامية، وليست ساحة لتصفية الحسابات السياسية. قبيلة #العكيدات وقبيلة #البكارة وبينهم قبيلة #المراسمة وباقي القبائل، تجمعهم روابط الدم والخؤولة والجيرة والمصير الواحد، وأي محاولة لبث الفتنة بينهم هي لعب بالنار.
#الشيخ_إبراهيم_الهفل و #الشيخ_نواف_راغب_البشير شخصيات لها وزنها الاجتماعي والعشائري، سواء اتفق معهم البعض أو اختلف، لكن الإساءة والتحريض والتشكيك عبر صفحات مشبوهة لن يصنع بطولة لأحد، بل يكشف حجم المشروع الذي يريد تفكيك المجتمع العربي وتمزيق النسيج العشائري.
نقولها بوضوح: الحذر ثم الحذر من جرّ المنطقة إلى خطاب الكراهية والتحريض العشائري، لأن العشائر العربية إذا اجتمعت على كلمة، فهي قادرة على قلب أي معادلة وحماية أرضها وكرامتها وفرض احترامها على الجميع.
لا أحد يزاود على أبناء العشائر العربية بتاريخهم ولا بمواقفهم، ولا أحد يعتقد أن الصبر ضعف. أهل الشرق يعرفون متى يصبرون ومتى يتكلمون ومتى يضعون حداً لكل من يحاول العبث بأمنهم الاجتماعي.

كفى عبثاً بوحدة الناس، وكفى استغلالاً لوجع المنطقة لخدمة مشاريع التقسيم والفتنة. سوريا لا ينقصها حرائق جديدة، وأهلها أولى بالتفاهم والتسامح من الانجرار خلف منشورات تحريضية رخيصة لا تخدم إلا الفوضى.