عاجل
#الجزيرة_تختنق أرض #النفط و#الفرات… والفلاح فيها يزرع الوجع قبل القمح
في أرضٍ يمر فيها #الفرات وتخرج من باطنها خيرات لا تُعد، يعيش الفلاح اليوم بين الغلاء والتهميش والإهمال، وكأن التعب صار قدره الوحيد رغم أن الجزيرة كانت دائماً سلة الخير لسوري

في الجزيرة السورية، الأرض ما خانت أهلها يوماً… لكن أهلها تُركوا وحدهم يواجهون التعب والخذلان.
هنا حيث #النفط يخرج من الأرض، يقف الفلاح عاجزاً عن تأمين المازوت لتشغيل مضخته أو جراره.
وهنا حيث يجري #الفرات، تموت أراضٍ عطشاً بسبب الإهمال وغياب الدعم الحقيقي.
الفلاح لم يعد يخاف من تعب الزراعة… بل من الخسارة والغلاء والتهميش.
أسعار الأسمدة والمحروقات ترتفع، والمحصول يضيع بين التكاليف الثقيلة والأسواق الضعيفة، بينما المسؤول يكتفي بالمشاهدة والخطب.
الناس في الجزيرة تشعر أن هناك عقاباً مستمراً على منطقة دفعت أثماناً كبيرة منذ سنوات.
طرق مكسرة، خدمات غائبة، فرص عمل محدودة، وشباب يحملون الشهادات لكن الوظائف تذهب للمحسوبيات والانتماءات قبل الكفاءة.
هذه الأرض كانت قادرة أن تطعم بلداً كاملاً… واليوم أهلها يبحثون عن أبسط مقومات الحياة.
وجع الفلاح ليس قصة عابرة، بل صرخة منطقة كاملة تعبت من الوعود، وتريد فقط عدالة وكرامة وحقها الطبيعي
أنباء الفرات